شمسُ ظهيرة وبحر

إنني أرى نفسي بعيدة
عن العالم،
بأيامٍ مُبعثرة
وبرائحةٍ كالخريف
وقلمٍ لا يكتب

لتلكَ الأوراق الجميلة
ولتلك السماوات
الشاسِعة،
هذه هي نهايةُ صيفي
وبداية شتائي..

هذا هو وقتي للملمة القُطن
ولحصادِ القمح
تلكَ هي حياتي،
بريئة
لامعة
كاجتماع شمس ظهيرة
وبحر..

Advertisements

لم تكُن لِترى الشمسَ
كيفَ ستُشرِق اليومْ
وفضلت العيش في الماضِي
المليء بالصّخب
والذكريات الساخِرة،
كانت تلبس فستانها الأخضر
وتسدل شعرهَا الذهبيّ
لتنتظر حبيباً
لم ينتظرها طويلاً
ليلتقي بأخرى!
ليتعذّبوا فيما خلقوا
من جحيم

مَاندُولينْ

 

 

أنشودة الصباح
لحنُ شرقيِّ غريب
امتدادُ السماء
وارجوانُ المريميَّة

انطباعُ ريشة
همساتُ المُحبّين
نهايةُ فيريائيّ
عند اقترابِ النجوم

ملائكة سماويّة

تبحثينَ عن الحياة السعيدة
تبحثينَ في كلِّ مكانٍ
وتُعاملينا على هذا النحوّ
فنحنُ من جلب التعاسة لكِ
ونحن من يجب أن نعطيك السعادة
التي لم نملِكها أبداً ،
نحن من يبعدك عنك الضوء
الذي يقرّب لكِ رغباتك
نحن من يقف في ذلك الطريق
الذي يؤدي إلى جنّتك
نحن من سرقَ خريطة حديقة أسرارك
نَحْنُ من يملك المفتاح
لتلكَ اللعنة الأبدية
نحن الملائكة المُظلمة المنبوذة
ليست سوى أرواح خاطئة
صُدفَ أن تتواجد في المكان
والزمان الخطأ

الرياض، ٢٠١٣