لم ابتعد

لم أغرق بعد
لم أطلب النجدة
ولم أتفوه بكلمة
لن تتهشم دواخلي
بعد الآن
لن أنكسر ولا حتى كغصنِ صفصافة
سأدفق دلوَ الماء
واحمي الزيزفون
من أشعة الشمس
بأصابع يدي
لينهلَّ هذا العالم اللاواقعي
كورق الشاي
ويبدو أسهل لنا أن نفهمه
لم أبتعد عن المنطِقِ كثيراً
ولم يقتَرِب هو مني
ولم أعُد أنتظر
هي الشمسُ تعيدُ نفسها في الصباحات
وهو القمر مضياءٌ لعتمة الإنسان

 

الخميس ١٠ آيار، ٢٠١٨

مَاندُولينْ

 

 

أنشودة الصباح
لحنُ شرقيِّ غريب
امتدادُ السماء
وارجوانُ المريميَّة

انطباعُ ريشة
همساتُ المُحبّين
نهايةُ فيريائيّ
عند اقترابِ النجوم

ملائكة سماويّة

تبحثينَ عن الحياة السعيدة
تبحثينَ في كلِّ مكانٍ
وتُعاملينا على هذا النحوّ
فنحنُ من جلب التعاسة لكِ
ونحن من يجب أن نعطيك السعادة
التي لم نملِكها أبداً ،
نحن من يبعدك عنك الضوء
الذي يقرّب لكِ رغباتك
نحن من يقف في ذلك الطريق
الذي يؤدي إلى جنّتك
نحن من سرقَ خريطة حديقة أسرارك
نَحْنُ من يملك المفتاح
لتلكَ اللعنة الأبدية
نحن الملائكة المُظلمة المنبوذة
ليست سوى أرواح خاطئة
صُدفَ أن تتواجد في المكان
والزمان الخطأ

الرياض، ٢٠١٣