The only one

My mom wanted always to write her story and now, I give you these words mom because I know my story is your story, I’m sorry because I’m away from you, I’m sorry because I left you in an evil world I’m sorry I’m not beside you when you feel sick but god knows I suffered a lot and I needed an escape of that country I needed the courage to start all over again somewhere to be somebody who’s not abused, who’s not humiliated, somewhere to express who I am as an irreligious. I wanted always to be miss international or miss world but I’ve never thought that I’m goin to be a writer, someone who explain his pain and suffering on a paper, I wanted to study politics or economics but I never thought that I’m goin to be in a mental hospital where I eat medication for three months and I was thinking why I didn’t pursue a medical career while I can! It’s too late now, everything has an end and my end is not clear yet I flee Saudi Arabia having nothing but one thing I need to publish my story, at least I’ll have something to live on. I remember you mom giving me gold bracelet when I’m four years old visiting you in hospital after the car accident, here where it all begins. It’s dark I see nothing but a voice calling me give me your hand, it’s my father the car flipped and I was the only one left inside.

Advertisements

Twenty six blossoms

1. Published 5 written pieces
2. Learned music basics
3. Reading music sheets
4. Listened to +10000 song
5. Knew +1000 musicians
6. Traveled to Jeddah
7. Celebrate my birthday at Angelina Café
8. Read a lot about astrology
9. My favorite planet is Jupiter
10. Sent my name & my mom’s to Mars with NASA’s next rover in July, 2020
11. Reached +500 tweets
12. Meditate by the sea
13. Richard Dawkins started a campaign against Islam and I’m in
14. Been followed by an amazing writer
15. A beautiful soul kissed me in my cheek once in a dream
16. Genius is fragility, in memory of Ian Curtis
17. Lana Del Rey is Cancer 4:47 pm
18. Bought a running shoe from Skechers
19. Wrote a published piece in memory of my grandfather
20. I’m beautiful and grateful for everything I have
21. Time to change, to work alone, time to live
22. My hair is a mermaid like 🧜🏻‍♀️
23. Planned my next half-life in Italy 🇮🇹
24. Bought a rose milk swimwear with sun hat
25. Goin to travel to Khobar
26. Goin to love my life

شمسُ ظهيرة وبحر

إنني أرى نفسي بعيدة
عن العالم،
بأيامٍ مُبعثرة
وبرائحةٍ كالخريف
وقلمٍ لا يكتب

لتلكَ الأوراق الجميلة
ولتلك السماوات
الشاسِعة،
هذه هي نهايةُ صيفي
وبداية شتائي..

هذا هو وقتي للملمة القُطن
ولحصادِ القمح
تلكَ هي حياتي،
بريئة
لامعة
كاجتماع شمس ظهيرة
وبحر..

ليس لأحدٍ هذا المكان!

لأول مرة أشعر بأني مُهمة وبأن العالم يتمحور حولي، لم أعلم قبل الآن بأن عقلي هو أهم ماأملك تجربتي في مستشفى نفسي أكّدَت لي بأني أعيش فعلياً في عالم من المجانين، وأكدّت لي أيضاً أنني مخطئة بإضاعة الفرصة لدراسة الطب النفسي لكنني عازمة على دراسته عند اقترابي من منتصف الثلاثينات وعازمة على دراسة الكثير من المواضيع في علوم الإنسان. في الأيام القليلة الماضية استنتجت الكثير من التحليلات التي بدر للوهلة الأولى بأنها تصدر من فعلاً من مريض نفسي، لكن سأكتبها في كلا الأحوال ولا يهمني ابداً رأي أي أحد كان، هي أفكاري وحدي وأنا المسؤولة عنها، هي مااؤمن به، عالمي الذي أعيشه! قال نيتشه بأن جولة واحدة في المستشفى النفسي تؤكد أن الإيمان لايثبتُ شيءً! المُحير والغريب عندما حدث لنا حادث السير في عام ١٩٩٧ في نفس الشهر تقريباً لليدي ديانا وقد كتبت رسالة قبل موتها بأن الأمير تشارلز يخطط لموتها بحادث وإصاباتها بإصابات شديدة بالرأس، الغريب أنهم خططوا لي ذات الأمر من قبل أجهزة الاستخبارات لكن كلا أحد مهم سيموت بلا أن يُعرف والمقارنة لم تكن مُنصفة كفاية هنا من ناحية الأميرة ديانا فقد ماتت وأصيبت أمي بشلل نصفي والبقية منّا نجونا كان عمري وقتها ٤ سنوات والغريب أيضاً أنني تعرضت لحادث آخر في المدرسة بسبب إحدى الفتيات ارتطمت برأسي على أثره في الجدار، لكنني نجوت أيضاً بسلام. هنالك الكثير لأقوله ولايسعني الحديث عنه سيبقى مشوشاً في ذهني الفارغ أغلب الأوقات مكتظاً مزدحماً بالذكريات وسيبقى وحيداً تائهاً كفكرة شاردة لم تجد مخرجاً من هذا العالم الكئيب ليصبح سجناً لها وحياة

نويت دي ڤيلور

الساعة التاسعة والنصف صباحاً ، استيقظتُ لأُعدّ قهوتي واستعد ليوم ممل جديد، ربما أقضيه بعدة أنشطة منزلية أخرى وفِي كلا الأحوال لستُ سعيدة بما أمارسه هنا وأرى بأنني سأكون محظوظة إن حدث وهاجرتُ إلى أوروبا. استمتعت كثيراً بتجربة دفتر يومياتي الجديد ، اشتريته سابقاً من متجر إلكتروني متخصص بالمنتجات الورقية الإبداعية والغرافيك ديزاين ، جلد أنيق بلون رمادي باهت وتفاصيل داخلية وردية وملحقات عدة مثل قوائم مهام وأوراق ملاحظات بالإضافة إلى ملصقات وتقويم شهري وقلم روكو أسود، تصميم الأوراق يبدأ من اليمين إلى اليسار بالطبع وهذا مادفعني لتجربة كتابة أفكاري بلغتي العربية مرة أخرى! لم أظن ابداً أنني جيدة كفاية لدراسة العلوم أو السياسة أو حتى لعب الشطرنج، كان يجب علي ذلك! أو على الاقل كنت أظن ذلك! أبذل الكثير من الوقت والجهد لأبحث عن مخرج ، حتى عندما أفكر بحلِّ لمشكلة ما! اختلق الأعذار وأقول: يجب علي أن لا أفعل ذلك! حتى وبعد مرور خمس سنوات، حياتي أصبحت أكثر رتابة وأكثر فوضى، في أحيانٍ كثيرة أظن بأنها عقارب الساعة اللعينة التي لا تنفك تسألني؛ ماذا فعلتي اليوم؟ أين قضيته؟ لاشيء، حقاً لاشيء! فأنا حبيسة الفراغ وأسيرة هذه الجدران الباهتة المتشققة الزوايا، وأين سأذهب؟ لأرى الشوارع المكتظة المزدحمة بأنوار ودخان السيارات أم لأتأمل البيوت والنوافذ شاحبة متراصة بطريقة تفتقر لفن يحركها؟ وفِي كل مرة احتاج لأسأل أخي المتكاسل لأذهب لنزهة، قليلاً، ثم أندم! فلم أَجِد في هذا الكون حتى الآن مايسرُّ مهجعي ويرضي عقلي، جولة كئيبة من شارع ابن حجر لتقاطع العليا العام ويجب ان تدفع ثروة للحصول على تذكرة دخول فعالية فريدة من نوعها لكنك ستضطر لمضاعفة المبلغ ثلاث مرات لكي تستطيع ان تُجرب ماقد يكون متاحاً لك من أساليب الترفيه لتكتشف أخيراً بأن ذلك ليس إلا لجني المال ولن تحصل على اي فائدة تذكر من شراء المزيد من العطور، مأكولات، ملابس، وكل السلع السالبة للإبداع لتضطر بذلك إلى العودة لغرفتك التي لا تختلف كثيراً عن العالم الخارجي في كئابتها إلا انك كفيل بحرية عقلك واختيارك لأفكارك انت، لا أحد آخر! على ما يبدو أن هنالك جيناتٌ وراثية تسري في دماءنا مهمتها زرع الاوهام والخيالات المشوشة، فكراً حدياً قد يكون متقداً وأحياناً فاتراً، فقط عندما تتركك الحياة في مستشفى للأمراض العقلية لتعيد التفكير مراراً وتكراراً فيما قد تظنه خاطئاً ومايمكن تصحيحه! فوجئت بأنني لم أربط أبداً عمل أبي كعسكري في مباحث الأمن الفكري بشخصيتي، بدايات طفولتي ، هواياتي وتفكيري! وما المقومات التي جعلته يتبؤ هذا المنصب؟ ولَم كل شيء كان سراً؟ لم يتحدث ابداً عن عمله ونحن أيضاً لم نبدي اي اهتمام بمعرفة ذلك، كان عمله خطراً احياناً لانه يتطلب عدة مداهمات على نقاط يُشتبه بأنها خليات إرهابية، كان متديناً كفاية ليبغض أي فكر إلحادي، تنويري أو ليبرالي ولَم ولن يقبل بالمفاوضة حتى في سبيل المعرفة العلمية، من ناحية أخرى أمي لم تدرس أبداً لكنها تعرف القراءة والقليل من الكتابة مع الكثير من الأخطاء ومنذ عدة سنوات بدأت تشاهد أشياء غريبة لا يشاهدها أحدٌ آخر وتأمرنا بفعل الكثير من الأمور المرهقة نفسياً وجسدياً! كتعبئة رطل كبير بالماء والملح الخشن يومياً الساعة الرابعة او الخامسة فجراً لتقرأ بدورها بعض الادعية او غيرها، لا أعلم ، ليتم دَفقُها لاحقاً في مجرى المياه إكراهاً! وتعبئة الكثير من قوارير المياه الكبيرة التي تُدفَق تدريجياً كل يوم عدة مرات عند غروب الشمس وفِي الصباح بحجة أنها تكافح عمل السحرة والشعوذة وتبطلها، هذا ولَم أذكر أيضاً بخور الحبة السوداء ذو الرائحة الكريهة الخانقة والرش بالماء والملح في زوايا جدران المنزل الذي سبب مع مرور الوقت تآكل القشرة وسقوط الطلاء، وكل ماتفعله هي أوامر من شيوخ الفقهاء في الدين والرقاة الشرعيين! لأقف مشدوهاً، مجرداً من ذاتي وكينونتي وأتساءل: كيف لي أن اعرف الصواب؟ كيف لي أن أثق بعقلي وحواسي؟ هل أنا أنا؟ لأصبح أقل اهتماماً بعالم الفكر وابتعاداً عنه فأنا لا أذكر من مراهقتي سوى اهتمامي بالانظمة الاقتصادية وشغفي بالتجارب والنظريات العلمية وقراءاتي للفلسفة، مللت كل ذلك! لكنني لا أستطيع الابتعاد إلى الأبد وسيستحيل على الكون المادي استدراجي لمنطق الوعي ولَم لا يكون الخيال واقعاً عندما لا نرى الجواب؟

إلى عُتمة كانون

وهذهِ هِيَ بداياتي؛ جميلة رغم كئابتِها ومزهِرة كنِهاياتٍ سعيدة ، بُدِأت بقراءة فصل سكوت ڤيتزغرالد في كتاب باريس عيد وليمة متنقلة للروائي الأمريكي هيمنغواي لأبدأ بكتابٍ آخر وذِكرى أُخرى باردة بين طيّات (نار شاحِبة) لڤلاديمير نابكوڤ. لم يُسعفني الوقت لكتابة الكثير عن يومي حيث إنني يائسة للحصول على أملٍ بالقبول في إحدى الجامعات البريطانية فاغفروا لي تسويفي وعدم إلتزامي.